جهاز مكافحة الارهاب العراقي
اهلا وسهلا بكم في
موقع جهاز مكافحة الارهاب العراقي

جهاز مكافحة الارهاب العراقي

يختص هذا المنتدى بكل مايتعلق بقوات الامن العراقية الابطال من جهاز مكافحة الارهاب والقوات الخاصة وفريق سوات والجيش والشرطة المخابرات ونختص ايضا بكل ما يتعلق باخبار العراق الحبيب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العراقية: المالكي يخشى تغيير نظام الأسد كي لا يخسر حليفه الاستراتيجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عراق
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 17/08/2011

مُساهمةموضوع: العراقية: المالكي يخشى تغيير نظام الأسد كي لا يخسر حليفه الاستراتيجي   الأحد أغسطس 21, 2011 8:44 pm



أكدت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الأحد، أن رئيس الوزراء يخشى من خسارة حليف استراتيجي في حال تغيير النظام السوري، لكنه لا يستطع التعبير عن خشيته بصراحة، فيما اعتبرت تصريحه بأن الاحتجاجات في البلدان العربية تفتقر إلى الوعي، هي دعم للنظام السوري، دعت إلى تبني سياسة خارجية واضحة مع جميع دول الجوار.

وقال المتحدث باسم القائمة حيدر الملا في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المالكي يخشى من خسارة حليف استراتيجي، في حال تغيير النظام في سوريا، إلا أنه لا يستطع التعبير عن خشيته بصراحة"، مشيرا إلى أن "النظام السوري وباتفاق مع إيران قدم دعما للمالكي لتوليه الولاية الثانية".

وأضاف الملا أن "موقف العراق الرسمي الحكومي كان ازدواجيا في التعامل مع قضية المتغيرات ورغبة الشعوب بالديمقراطية، إذ أن هناك فرقا واسعا في التعامل مع رغبة الشعب البحريني بالتغيير، وبين رغبة الشعب السوري"، مبينا أن "تصريحات المالكي الأخيرة والتي أكد فيها أن الاحتجاجات في البلدان العربية تفتقر للوعي هي دعم للنظام السوري"، بحسب قوله.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي حذر في بيان صدر عن مكتبه، أمس السبت (20 آب الجاري) من مغبة تحول الاحتجاجات الشعبية في إطار ما بات يعرف بالربيع العربي إلى خريف قد يؤدي إلى "سايكس بيكو" جديدة تقسم الدول التي شهدتها إلى دويلات.

وتابع المتحدث باسم القائمة العراقية أن "تجربة الثماني سنوات أعطت شرارة التغيير في المنطقة، لكن هناك الكثير من الإخفاقات على مستوى تهديد وحدة العراق من خلال الدعوات للفدرالية بسبب تحديد السلطات والصلاحيات بالمركز، وبشكل يناقض الدستور العراقي"، مشيرا إلى أن "العراق عانى طوال السنوات الماضية من تدخل إقليمي ودولي سافر".

ودعا الملا رئيس الوزراء إلى "تبني سياسة خارجية واضحة تقف بمسافة واحدة مع كل دول الجوار، وعدم التعويل على بعض الأنظمة التي بات واضحا أنها تعيش ساعاتها الأخيرة، فضلا عن معالجة الإخفاقات الداخلية على مستوى الفساد المالي والأمن".

ولم تتخذ الحكومة العراقية أي موقف سلبي من نظام الأسد حتى الآن، الأمر الذي أكده الرئيس العراقي جلال الطالباني في رسالة حملها مبعوثه عادل عبد المهدي، إلى نظيره السوري، بشار الأسد، تفيد بأن العراق يدعم أمن سوريا واستقرارها ومسيرة الإصلاحات السياسية فيها، فيما اعتبر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، في 27 حزيران الماضي، خلال اجتماعه بوفد من رجال الأعمال السوريين، أن استقرار المنطقة مرتبط باستقرار سوريا وأمنها، داعياً إلى بناء علاقة تكاملية وتفعيل مجالات التعاون معها، وأعرب عن ثقته بقدرة الشعب السوري وقيادته على تجاوز التحديات التي تواجههم.

وكانت كتلة التغيير الكردية في البرلمان العراقي اتهمت، اليوم، الحكومة العراقية بممارسة سياسة "ازدواجية" تجاه الأوضاع في سوريا، داعية اياها إلى مطالبة الحكومة السورية بوقف نزيف الدم تجاه شعبها، فيما أكدت أن رئاسة البرلمان تمارس التمييز بين الكتل السياسية بعد أن منعتها من قراءة بيان تدين فيه الأوضاع في سوريا.

وتشهد سوريا منذ الـ 15 من آذار الماضي، حركة احتجاج تصدت لها قوات الأمن بعنف، وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عدد القتلى وصل إلى أكثر من 2000 قتيل معظمهم مدنيون موثقون بقوائم لدى المرصد، و374 من الجيش وقوى الأمن الداخلي، في وقت تتهم السلطات السورية المعارضين بالتورط مع من وصفتهم بالجماعات الإرهابية في الخارج.

وتستمر موجة الضغوط والإدانة الدولية للأحداث في سوريا، أبرزها موقف تركيا التي صعدت لهجتها تجاه سوريا، حيث أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه سيرسل وزير الخارجية أحمد داود أوغلو إلى دمشق لنقل رسائل تركيا إلى النظام السوري بشكل "واضح وصارم"، مضيفاً أن أنقرة ستتعامل مع الموقف في سوريا على ضوء ردود دمشق، كما أكد أنه لا يمكن أن تبقى بلاده نبقى في موقف المتفرج، في وقت ردت سوريا على تلك التصريحات على لسان المستشارة السياسية والإعلامية في القصر الجمهوري بثينة شعبان، التي قالت إن أوغلو سيسمع كلاماً أكثر حزماً بالنسبة للموقف التركي الذي لم يدن حتى الآن جرائم القتل الوحشية التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية المسلحة بحق المدنيين والعسكريين والشرطة، فيما قررت السعودية والكويت والبحرين قررت، خلال اليومين الماضيين، سحب سفرائها من دمشق لـ"التشاور" بشأن الأحداث التي تشهدها البلاد، في مواقف منددة بقمع التظاهرات في عدد من المدن منذ أكثر من خمسة أشهر من قبل نظام الرئيس بشار الأسد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العراقية: المالكي يخشى تغيير نظام الأسد كي لا يخسر حليفه الاستراتيجي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جهاز مكافحة الارهاب العراقي :: الأخبــــار :: اخبار العراق الحبيب-
انتقل الى: